لقاء مفتوح بالناظور يتناول إستعدادات تنظيم الدورة الثانية لمهرجان سينما الذاكرة المشتركة

img
ندوات 0 admin

كشف رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، السيد عبد السلام بوطيب مساء يومه الخميس 23 نونبر الجاري، خلال اللقاء المفتوح المنعقد بالمركب الثقافي بالناظور، ” كشف ” النقاب عن الخطوط العريضة لفعاليات الدورة الثانية لمهرجان سينما الذاكرة المشتركة المزمع تنظيمها بالناظور خلال الفترة الممتدة بين 23 و 28 أبريل من السنة القادمة وذلك تحت شعار ” الهجرات .. حقوق الإنسان والتنوع الثقافي ” . وأبرز عبد السلام بوطيب خلال اللقاء الذي حضره مندوب وزارة الثقافة بالناظور السيد عبد الحفيظ بدري، ورئيس الأندية

السنمائية بالمغرب السيد فريد العيساوي، والمدير الفني والمدير التنفيذي للدورة الثانية، وأعضاء اللجنة الإعلامية التي تظم الصحفية مقدمة نشرات الأخبار بالإسبانية بالقناة الأولى حورية بوطيب، إضافة إلى حضور فعاليات ثقافية وسياسية وإعلامية، ” أبرز ” أن اللقاء يندرج في إطار سلسلة من اللقاءات التي سينظمها المركز، مع مختلف الفاعلين في القطاع والمهتمين، بغية توسيع دائرة النقاش قصد الإستعداد الجيد من أجل إنجاح فعاليات الدورة الثانية لمهرجان سينما المشتركة وتجاوز سلبيات الدورة الأولى. وبخصوص مستجدات دعم المهرجانات السينمائية، أكد عبد السلام بوطيب أن مختلف وزارات الحكومة الحالية لم يعد بإمكانها دعم مهرجانات الفن السابع، الذي أضحى من إختصاص اللجنة التي تم إحداثها والتابعة للمركز السينمائي المغربي، والتي تنمح الدعم على 3 مستويات ووفق معايير محددة من بينها أن لا تتجاوز الأفلام المتبارية ضمن المهرجانات السينمائية مدة 3 سنوات على انتاجها إلى جانب مجموعة من الشروط الأخرى. وخلال ذات اللقاء تم التطرق إلى إكراهات التعامل السلبي للمؤسسات الإقتصادية بالمنطقة، إزاء جانب دعم مختلف المهرجانات والملتقيات الثقافية والفنية بالإقليم، كما تم الإجماع على أهمية إستمرار فعاليات مهرجان سينما الذاكرة المشتركة بالناظور، لتحقيق إشعاع أفضل وانفتاحه على الفضاء المتوسطي، كما تمت الإشارة إلى ضرورة تسليط نسخ المهرجان الضوء على التراجع الخطير الذي شهده مجال الفن السابع بإقليم الناظور في ظل اندثار القاعات السينمائية التي تحولت في ظروف غير بريئة إلى عمارات شاهقة بفعل لوبيات العقار، وهو ما أضحى يتطلب تدخل مختلف الفاعلين والمهتمين قصد إعادة الإعتبار إلى السينما بالمنطقة.

ويجدر ذكره أن الدورة الثانية لمهرجان سينما الذاكرة المشتركة، ستشهد منافسة 32 فيلما من الضفتين تتوزع بين الأفلام القصيرة الطويلة والوثائقية إلى جانب أفلام ستعرض خارج المسابقة، كما ستعرف مشاركة أسماء لامعة من دول حوض الأبيض المتوسط، ويرتقب أن تنفتح ذات الدورة على المحيط المدرسي من خلال تنظيم بعض الورشات في السينما لفائدة مجموعة من تلاميذ المؤسسات التعليمية على صعيد نيابة الناظور، ويعتبر تاريخ فاتح مارس من السنة المقبلة آخر أجل لتلقي ترشيحات الأفلام التي ستتبارى ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان ذاته.

مواضيع متعلقة

اترك رداً