[:ar] مركز الذاكرة المشتركة يحشد طاقاته ويستبق الزمن لإشعال سماء الناظور بأضواء مهرجان السينما الدولي[:]

img

[:ar]مـوازاةً مع أشغال نصب خيمة سينمائية عملاقة وسط فضاء الكورنيش السياحي بمدينة الناظور، حشدت إدارة “مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلم”، كلّ طاقاتها ولِجَانها التنظيمية، لـاِستباقِ الزّمن، من أجل الـإعداد لـإقامة الطبعة السادسة من مهرجان السينما الدولي، قبل حلول موعد انطلاق فعالياتها يوم السابع من نوفمبر الجاري، تحت شعار “ذاكـرة مياه المحيـط”.

ورصـد موقع ناظورسيتي عن كثب، خلال جولـة ميدانية، أشغال فريق تنطيمي يتكون من عدّة خلايا ولجان مكلفة بمختلف المهام التنظيمية الموازية داخل كواليس إعداد مهرجان السينما، بحيث أعد لكم تقريراً بالصوت والصورة ندرجه أسفلـه.

وفـي معرض تصريحه، أبرز عبد السلام بوطيّب، باعتباره مدير مهرجان السينما للذاكرة المشتركة، أن التظاهرة الفنية ذات الإشعاع الدولي دأبت الاشتغال كلّ سنة على “تيمة” مختلفة لا تخرج عن إطارها المؤسطر منذ البداية، متجلياً في ثقافة شعوب البحر الأبيض المتوسط في كل تمظهراتهـا.

وكـشف بوطيب عن أهمّ ما تضمّنه برنامج ملتقى الناظور الدولي لصُنَّاع السينما، خلال البصمة السادسة للسنة الجارية، مضيفاً أنه يضّم كوكتيلاً زاخراً بالأنشطة الرسمية والرئيسية، فضلا عن فقرات متنوعة وعروض موازية، ستجعل المدينة تعيش على وقعها طيلة أسبوع بحاله تتحول معها إلى قِبلة لعشّاق الفن السابـع.
[:]

مواضيع متعلقة

اترك رداً