مشاركة مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم في فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي بالعيون حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني

img
ندوات 0 admin

انطلقت يوم الاثنين 9 نونبر 2015، بمدينة العيون، فعاليات “مهرجان العيون للفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني”، والتي تواصلت إلى غاية يوم الأربعاء 11 نونبر ، من تنظيم المركز السينمائي المغربي وبشراكة مع المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، ونادي المنتجين السينمائيين بأقاليم الجنوب

تم افتتاح المهرجان بتلاوة آيات بينات من الذكر  الحكيم، تلاه أداء الأغنية الوطنية الخالدة “نداء الحسن” من أداء الفنانين أحمد عصامي، نعمان لحلو، محمود الإدريسي ومولاي أحمد العلوي.

بعد ذلك، تم تقديم كلمة ترحيبية للمجلس البلدي لمدينة العيون، ثم كلمة للسيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة. على إثر ذلك، تم تقديم أعضاء لجنة التحكيم المهرجان، والمكونة من السيد سعد الشرايبي رئيسا، والسادة رشيد القاسمي، وابراهيم الحيسن ومحمد فاضل الجماني.

تلا ذلك تكريم عدد من الفعاليات، ويتعلق الأمر بالسيد محمد لغظف، والسيد ربيع الجوهري، والسيد محمد الغالي الطالبي، والسيد أحمد دكا، والسيد البشري الدخيل، والسيد الهبة وياه ماء العينين، والسيد سيداتي سلامي، والسيد محمد اسماعيل.

بعد ذلك، تم تقديم كلمة للسيدة زليمة سليبي دي منزور، رئيسة وفد أمريكا اللاتينية المشارك في المهرجان. حيث أن أن الوفود الدولية المشاركة تمثل دول فنزويلا، كولومبيا، السويد، تشيلي، فلسطين، الأرجنتين، كوبا، بنما، البرازيل، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، تونس، جزر موريس، الهندوراس.

بعد ذلك، تم تقديم عدد من العروض الفنية والغنائية تشمل الفرقة المحلية للأغاني الحسانية، وأغنية للفنانة فاتن هلال بك والفنانة رشيدة طلال.

كما تميز حفل افتتاح المهرجان بإطلاق المندوبية الجهوية للمكتب المغربي حقوق المؤلف، مع تقديم كلمة للسيد مولاي أحمد العلوي بهذا الخصوص، تلا ذلك عرض لفيلم للمركز السينمائي المغربي حول ملحمة المسيرة الخضراء المظفرة.

ويتميز مهرجان العيون للفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني بمشاركة عدد من الهيئات السينمائية الوطنية، وبعرض تسعة أفلام متنافسة للظفر بالجائزة.

رئيسة مؤسستي “الملتقى العربي الكولومبي” و”عرب أمريكا اللاتينية”، الكولومبية سليمة سليبي: 

“نهنئ من الأعماق جلالة الملك الذي يشتغل ويحرص على وحدة هذا الوطن”

عبرت السيدة زليمة سليبي دي منزور، رئيسة مؤسستي “الملتقى العربي الكولومبي” و”عرب أمريكا اللاتينية”، في كلمة لها خلال حفل افتتاح المهرجان،عن تثمينها للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بمناسبة الذكرى الأربعون للمسيرة الخضراء المظفرة، والداعي إلى تعزيز أسس الوحدة الوطنية للمملكة المغربية، مقدمة “التهاني من الأعماق لجلالة الملك الذي يشتغل ويحرص على وحدة هذا الوطن”.

وقد تناولت الكلمة نيابة عن الوفد الذي تترأسه المشارك في المهرجان، ويضم ممثلين عن دول كولومبيا والأرجنتين وكندا والشيلي والبرازيل والبيرو وبنما وكوبا والهندوراس وجزر الموريس وفنزويلا، بالإضافة إلى الولايات لمتحدة الأمريكية وإسبانيا ودولة فلسطين. وصرحت عن اعتزازها الكبير والوفد المرافق لها، لحضورها لمدينة العيون تزامنا مع الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، وكذا الأجواء التي تعيشها المنطقة على إيقاع خطاب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وأشارت السيدة زليمة سليبي دي منزور إلى أن المغرب لا يتميز فقط بمستوى متقدم من التنمية الاقتصادية، بل أساسا بتنوعه وغناه الثقافي الذي قدم عطاءات هامة لإفريقيا ودول المتوسطي وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى عدة مناطق عبر العالم.

كما أكدت السيدة رئيسة مؤسستي “الملتقى العربي الكولومبي” و”عرب أمريكا اللاتينية”، على البعد الاستراتيجي “للسياسة الاقتصادية والاجتماعية التي ينهجها المغرب، بقيادة جلالة الملك، والتي أكد عليها في خطاب 6 نونبر 2015، خاصة في ما يتعلق بتنزيل الجهوية والتي ستعطي ثمارا إيجابية ستنعكس أساسا على التطور الاقتصادي للمملكة”.

وفي نفس السياق، شددت السيدة دي منزور على أن “خطاب جلالة الملك كان قويا بالنظر لرؤيته الدقيقة المعبرة عن التنوع الثقافي بالمغرب، حيث أن هذا البلد يعد ضمن الدول القلائل في العالم التي اشتغلت بعمق على الاعتراف بالهويات المختلفة والتي أرست سياسة اندماج حقيقية باحترام دقيق وشامل وعميق لحقوق الإنسان”، إلى جانب الجهود المبذولة للارتقاء بتنمية الأقاليم الجنوبية للمغرب، وكذا على الصعيد الوطني.

وفي علاقة مع إطلاق النسخة الأولى من المهرجان الوطني للفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، اعتبرت السيدة دي منزور أن هذا المهرجان هو “بادرة كبيرة في حجمها تدخل في إطار السياسات الثقافية والمجهودات التي تضع الكرامة والحرية الإنسانية قبل كل شيء”، معتبرة أن مشاركة الوفد الذي تمثله “شرف كبير لنا يستدعي أن نتقدم بالشكر لكل من السيد وزير الاتصال والسيد مدير المركز السينمائي المغربي والسيد رئيس مركز الذاكرة المشتركة للسلم والديمقراطية”.

كما اعتبرت السيدة دي منزور على أن “هذا الموروث الثقافي الهام يجب أن نورثه للأجيال القادمة، على اعتبار أن أبناء الصحراء وشبابها هم حملة الذاكرة التي تصلح أساسا للتعاون والتنمية والنمو الإنساني المشكل للمستقبل”، “متجاوزين القطيعات التي كان سببها مجموعة من المصالح التي لا تعنيهم في شيء والتي ليست في صالح هؤلاء الشباب”.

وقد اعتبرت السيدة دي منزور أن مشاركة الوفد الذي تقوده بمثابة إسهام في “الدفاع عن اندماج إنساني يعترف بالاختلاف والتنوع بدون أن تكون الهويات المحلية في مواجهة بعضها، بل تغنيها ليس فقط على المستوى المحلي بل الدولي أيضا، لأن الآخر المختلف ثقافيا ليس عدوا بل يعد جزءا من كينونتنا التاريخية”، مشددة على أن “التكامل والتقاطع الثقافي يمكن من الاعتراف بالآخر ويفتت المخاوف ويفتح الآفاق نحو التعايش والتسامح والسلام والخير للجميع”.

إعلان العيون

في سياق الدورة الأولى للمهرجان الوطني للفيلم الوثائقي الخاص بالثقافة و التاريخ والمجال الصحراوي والحساني، الذي نظم بمدينة العيون من 9 إلى 12 نونبر2015 ، والذي يدخل في إطار تخليد الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، يعلن” مركز الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية و السلم”، و “مؤسسة الملتقيات الثقافية الكولومبية-العربية” و “مؤسسة ملتقى عرب أمريكا ا لاتينية”، و مجموعة من الشخصيات، التي تعنى بالثقافة، وحقوق الإنسان، ممن حضروا إلى المهرجان، و التي تنتمي إلى الأرجنتين و كولومبيا و فنزويلا و كوبا* و المكسيك و البرازيل، بالاظافة  إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتونس و فلسطين و مصر و السويد و جزر موريس، عن المواقف و  المبادرات الآتية  :

– تثمين إرادة وقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بدعم التنوع و الغنى الثقافي بالمغرب من خلال الاعتراف بكل هوياته في إطار وحدوي، مع مراعاة الإدماج، واحترام حقوق الإنسان والتأسيس لحوار وطني.

– إعطاء سياسات التنمية الاجتماعية البشرية، التي جاء بها خطاب صاحب الجلالة بتاريخ 6 نونبر2015 فكرة واضحة عن أبعاد مشروع الجهوية المتقدمة الذي هو في طور التنفيذ.

– تنظيم التواصل مع المنتظم الدولي- و لا سيما في منطقة أمريكا ألاتينية-  لاطلاعه على المجهودات التي يبذلها المغرب، وعلى رأسها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، حتى لا يكون هناك سوء فهم ناتج عن أفكار مسبقة أو عن جهل الحقائق.

اعتبار أن أبناء الصحراء، كما ذكر بذلك صاحب الجلالة في خطابه الأخير، قادرون على الحفاظ على ذاكرتهم التي ستساهم بالتأكيد في إرساء دعائم التنمية البشرية التي تعد بغد أفضل.

– اعتبار أن المهرجان الوطني الأول للفيلم الوثائقي الخاص بالثقافة و التاريخ والمجال الصحراوي والحساني مبادرة تعكس الرغبة في طي صفحة الماضي، و تدعم المبادرات الملكية التي تهدف إلى صون كرامة و حرية شعبه.

– اعتبار أن وجود هذه المجموعة الدولية المكونة من شخصيات هامة تنتمي إلى مجالات متعددة دليل على رغبة أكيدة في التواصل و مؤازرة شعب شقيق، و دعم مجهودات ملكه في إطار الاحترام الكامل لسيادته.

تبلور الرغبة لدى كافة هذه الشخصيات في تكوين فريق عمل دولي، يلعب دور جسر ثقافي بين مختلف التشكيلات الاجتماعية  التي تأخذ بعين الاعتبار التنوع الثقافي، و الخصوصيات الوطنية داخل منظومة ديموقراطية حداثية.

العيون 12 نونبر 2015

*  لم تتمكن السيدة ليزي صراف من الحضور ، لأنها لم تحصل على تأشيرة السفر في وقتها، لكنها تتبنى محتويات الإعلان برمته، و مستعدة للاشتغال مع الفريق.

Déclaration de Laayoune

Dans le sillage du 1er Festival National Du Film documentaire de La culture, de l’histoire et de L’Espace Sahraoui et Hassani organisé à Laayoune du 9 au 12 Novembre 2015, et qui fait partie de la commémoration du 40ème anniversaire de la Marche Verte, le « Centre pour La Mémoire Commune, la Démocratie et la Paix », la « Fondation Rencontres Culturelles Colombie –Monde Arabe et « Mondes et Latino-Américain », ainsi qu’un groupe de personnalités de ma Culture et des Droits Humains venus de Colombie, Argentine, Venezuela, Cuba* , Mexique, Brésil ainsi que des USA, de la Tunisie, de la Palestine , de l’Egypte de la Suède et de l’Ile Maurice déclarons ce qui suit :

– Nous célébrons la volonté et la décision de Sa majesté le Roi Mohammed VI de promouvoir la diversité et la richesse culturelle du Maroc à travers la reconnaissance de ses identités sans que cela ne signifie une fracture, mais une richesse d’intégration et de respect des droits humains et un espoir de Dialogue National.

– Les Politiques de développement social, et par conséquent humaines mises en œuvre par Sa Majesté, présentées dans son  discours du 6 novembre 2015, nous donnent une grande idée de la portée du projet de régionalisation avancée qui est en cours de réalisation.

– Ces efforts, tels que le modèle de développement des provinces du sud, doivent être portés à la connaissance  de la communauté internationale pour éviter des incompréhensions produites par les préjugés et la méconnaissance.

– Nous considérons que les enfants du Sahara comme l’a bien rappelé Sa Majesté dans son dernier discours peuvent conserver et préserver une mémoire ancestrale précieuse qui va sûrement servir à aider au développement humain et que, sans renier les drames du passé, il peut se transformer en un avenir prometteur.

– Le 1er Festival National Du Film documentaire de La culture, de l’histoire et de l’Espace Sahraoui et Hassani de Laayoune est une initiative qui reflète une grande volonté de dépassement et renforce les Intentions Royales qui rehaussent la dignité et la liberté de son peuple.

– Ce groupe international et interdisciplinaire des personnalités présentes est une preuve de la communication basée sur une volonté éthique et solidaire avec un peuple fraternel et dont la volonté de travail  encouragée par sa Majesté , nous incité à soutenir cet effort dans le respect absolu de sa souveraineté.

– A partir de cette expérience, se manifeste la volonté de ce groupe de personnalités de créer et d’intégrer une équipe internationale et interdisciplinaire de réflexion ouverte dont l’objectif sera de servir comme catalyseur et de passerelle culturelle au profit de configurations sociales qui prennent en compte la diversité culturelle et les spécificités nationales dans le processus de démocratisation et de modernisation.

Laayoun 12 Nov 2015

* Mme  lissy Sarraf   n’a pas pu assister parce qu’il n’a pas obtenu son visa à temps, mais elle adopte le contenu de la déclaration dans son ensemble , et elle est prête à travailler avec l’équipe .

DECLARACIÓN DE LAAYOUNE

En el marco del 1er. Festival Nacional del Filme Documental sobre la cultura, la historia y el espacio saharaoui -hassani de Laayoune organizado en Laayoun del 9 al 12 de noviembre de 2015 como parte de la conmemoración de los 40 años de la Marcha Verde – el Centro de la Memoria Común por la Democracia y la Paz, La Fundación Encuentro-Cultural Colombo-Árabe y Árabe-latinoamericano, así como un grupo de personalidades del mundo de los derechos humanos y la cultura venidos de Colombia, Argentina, Venezuela, Cuba*, México, Estados Unidos, Brasil, además de Túnez, España, Egipto, Palestina y Suecia declaramos:

Que celebramos la voluntad y decisión de su Majestad el Rey Mohammed VI, de visibilizar la diversidad y riqueza cultural de Marruecos a través del reconocimiento de sus identidades plurales, sin que esto signifique una fractura sino una política  de integración y respeto de los derechos humanos en un esperanzador Diálogo de Nación.

Que las políticas de desarrollo social y, en consecuencia humanas, llevadas a cabo por su Majestad, presentes en su discurso del pasado 6 de noviembre, nos dan una idea de la magnitud del proyecto de regionalización avanzada puesto en marcha.

Que estos esfuerzos, como el modelo de desarrollo de las Provincias del Sur, deben ser conocidos por la comunidad internacional para evitar equívocos generados desde el desconocimiento y los prejuicios.

Que consideramos que los jóvenes hijos del Sáhara, como bien los llama Su Majestad, pueden preservar una valiosa memoria ancestral que sirva para colaborar en ese desarrollo humano y que, sin desconocer un drama pasado, lo transforme en un futuro prometedor.

Que este 1er. Festival Nacional del Filme Documental sobre la cultura, la historia y el espacio saharaoui -hassani de Laayoune,  es una iniciativa de gran trascendencia y refuerzan las intenciones reales que inciden sobre la dignidad y libertad humanas.

Que este grupo internacional e interdisciplinario de humanistas es una muestra de comunicación basada en la voluntad ética y solidaria con un pueblo al que consideramos hermano, y cuya voluntad de trabajo, representadas por su Rey, nos conduce a apoyar desde el absoluto respeto a su soberanía.

Que a partir de esta experiencia se manifiesta la voluntad de un grupo de personalidades de crear y desarrollar un equipo abierto internacional e interdisciplinario de reflexión, que tendrá como objetivo servir de catalizador y puente cultural, en beneficio de modelos sociales que tomen en cuenta la diversidad cultural  y las particularidades nacionales en su proceso de democratización y modernización.

* la Sra lissy Sarraf  no pudo asistir , porque no ha conseguido  su visado en el tiempo, sino que adopta el contenido de la declaración en su conjunto , y está dispuesto a colaborar con el equipo .

مواضيع متعلقة

اترك رداً