[:ar]مكناس .. افتتاح المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية وسط حضور جماهري مكثف[:]

img

[:ar]افتتحت مساء الجمعة 13 يناير 2017، بمدينة مكناس، فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية 2967، الذي يُشرف على تنظيمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، والذي اختار لدورة هذه السنة شعار “الهوية والذاكرة ومسارات الاعتراف”.

المهرجان المحتفي بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة على مدار ثلاثة أيام افتتح بقاعة المركب الثقافي الفقيه المنوني، بمعرض  للفنانين نجاة الباز من المغرب وسعد السيد سعد العابد من مصر، على هامش أمسية شعرية، ساهم في إحياءها عدد من الشعراء من مختلف البلدان.
واستهلت الأمسية بكلمة لرئيس مركز الذاكرة المشتركة عبد السلام بوطيب، الذي أكد أن الاحتفاء بقدوم السنة الأمازيغية هو تقليد حقوقي ثقافي حرض المركز على ترسيخه منذ تأسيسه.


وقبل انطلاق الفقرات الشعرية، كان الحضور مع موعد تكريم البروفيسور عبد السلام الخمليشي أخصائي في جراحة الدماغ والاعصاب، الذي تسلّم جائزة التكريم من يد وزير التشغيل عبد السلام الصديقي، عرفاناً بما قدّمه للمغرب وللمجتمع بصفة عامة في مجال الطب.

وبُعيد ذلك افتتحت الفقرات الشعرية، بقصيدة “سوف أخبر الله بكل شيء” للشاعر المغربي صلاح الوديع، تلته مساهمات شعرية لباقة من الشعراء من مخلف البلدان كالجزائر والعراق وباناما …

وكان مسك ختام اليوم الأول من المهرجان، بحفلة موسيقية أحيتها فرقة “الثلاثي جبران” الفلسطينية، التي حوّلت بوصلاتها الموسيقية قاعة الفقيه المنوني إلى منصة للمرافعة عبر الإبداع الفني حول الشجن الفلسطيني.



[:]

مواضيع متعلقة

اترك رداً