مهرجان السينما يُطفئ أضواءه بالناظور على إيقاع توشيح صنّاع الفن السابع بجوائز الاستحقاق

img


علـى إيقاع نغمات أغنية ملحمية من أداء الفنان المغربي محمد الدرهم، أسدل مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلم، بعد زوال اليوم الأحد، الستار على الطبعة السادسة من مهرجانه الدولي للسينما المقامةِ فعاليته خلال السنة الجارية، بخيمة سينمائية عملاقة وسط فضاء كورنيش مدينة الناظور.

مـا ميَّـز، السهرة الختامية للتظاهرة السينمائية التي أفلحت في استقطاب نجوم ومشاهير الشاشة الصغيرة والكبيرة بالمغرب، إلى جانب صنّاع الفنّ السابع من مختلف الجنسيات بالقارات الخمس للعالم، لحظات الترقب في انتظار الإعلان عن ما ستُسفر عنه اللجن العلمية والفنية من جوائز كانت من نصيب أعمال سينمائية متميّزة.

وآلـت الجائزة الكبرى التي خصّصتها لجنة تحكيم المهرجان لأحسن عمل سينمائي، إلى فيلم طويل بعنوان “رايتش” لمخرج أجنبي من دولة “بولونيا”، تتمحور أطوارها حول شابّ عصاميّ، حقّق ما كان يصبو إليه على درب مهنة المتاعب وأصبح صحافيا مشهوراً في عمل درامي متميّز.

وتمكّـن الفيلم السينمائي الناطق بأمازيغية الريف “إبيريتا” لمخرجه الناظوري محمد بوزكو، من إحراز حصة الأسد من جوائز مهرجان السينما الدولي للذاكرة المشتركة، بحيث نـال جائزة أحسن سيناريو، وجائزتين أخريتين لـأحسن ممثلتيْن وهما الناظوريتين “ابتسام العباسي وَ دنيا لحميدي”، بطلتا فيلم “إبيريتا” الذي تتطرق فكرته الأساسية إلى موضوع “السرطان” بمنطقة الريف.

وتخلل برنامج فعاليات الحفلة الختامية، كوكتيلاً زاخراً من الأنشطة المتنوعة والوصلات الموسيقية والاستعراضية، أبرزها فقرة التكريمات التي تمّ الاحتفاء من خلالها بفنانين أزواج مغاربة وأجانب، إضافة إلى باقة غنائية من أداء الفنان محمد الدرهم، واستعراض رقصات الموسيقى المغربية العريقة “كناوة”، قبل أن يتم توزيع جوائز تحفيزية على الفائزين المتبارين في مسابقات المهرجان حول أحسن صورة فوتوغرافية وأجود سيناريو سينمائي.

وفي الختام، اِعتلى عبد السلام بوطيب، بصفته مديراً عاما للملتقى الدولي للسينما الذاكرة المشتركة، منصة الخيمة السينمائية التي أضاءت سماء مدينة الناظور طيلة الفترة الممتدة اعتباراً من 7 نونبر الجاري إلى غاية 12 منه، معلناً عن إطفاء أنوار المهرجان، قبل أن يضرب موعداً لانطلاق النسخة الموالية السنة المقبلة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً